
وهناك اقام مسجدا عريقا كان أساسا لتعليم المبادئ والأداب الأسلامية ..وأنطلاقا منه بدأت مرحلة جديدة ساد فيها الأسلام وأنتشر بتعاليمة السمحاء في شتا بقاع الأرض احكاما لقول الله سبحانه وتعالي (( و ما أرسلناك الا رحمة للعلمين )) ...ومضت قرون عديده ساد فيها العدل والحق والمساواه تحت راية الأسلام ....وقد أسس الرسول صلي الله علية وسلم قواعد هامة لأحكام هذا الدين ألي يوم البعث قامت علي العدالة والحوار والوحدة بين صفوف كما يقف المسلم بجوار المسلم لأداء فريضة الاسلام الاساسية الا وهي الصلاة ...وفيها يقف المسلم أمام رب العباد ويطلع المولي مباشرا علية ...وعلي قلبة ...وهذة الأيام مع الأسف نفتقد الي تلك الوحدة حتي في صفوف الصلاه ...وأصبح من السهل -بل من الأفضل - علينا التفاهم مع أعدائنا عن أخواننا ....وهذا يجعلنا نخرج من الوصف الذي وصفنا به في القرآن الكريم (( أشداء علي الكفار رحماء بينهم )) فلم تعد هذة الأية المباركة تصفنا بأي حال من الأحوال ........وهذا - في رأي - يجب أن يصيبنا بالرعب.............فاللهم ردنا الي دينك ردا جميلا ..ولا تأخذنا بما فعل السفهاء منا











